بين أهل السنة وأهل البدعة في معاملة الحكام
فــى زمـن اصبـح فيـه الإعــلام هو من يحـرك عقـولنا و يوجــه رغبـاتنا و افكـارنـا بـلا رقيـب او محاسب وجــدنا نحــن ان الرقيـب و المحاسـب على الإعــلام هو الشـعب فقررنــا فتـح باب الرقـابة على هـذه المؤسســة الحيويـة التى نجدهـا فى بعض الأحيـان تقفـز بـنا الى الهاويــة .... انتــم الشــعب ستختـــارون من تشــاهدوه و الحقيقــــة فقــــط فى هــذه المؤسســـة
إظهار الرسائل ذات التسميات عناصر الثورة : السلفيون. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات عناصر الثورة : السلفيون. إظهار كافة الرسائل
الجمعة، 17 فبراير 2012
الاثنين، 28 نوفمبر 2011
الجمعة، 18 نوفمبر 2011
الأربعاء، 8 يونيو 2011
سلفيو كوستا
"طلبة" من الشباب السلفيين الذين سقطوا في فتنة المظاهرات ولم ينتظر الرجوع للعلماء فخالف قول الله عز وجل : {وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا} [النساء: 83]
وخرج انتصاراً لنفسه من أمن الدولة ، ولم يطع الرسول صلى الله عليه وسلم في قوله "من رأى من أميره شيئا يكرهه فليصبر عليه فإنه من فارق الجماعة شبرا فمات، إلا مات ميتة جاهلية" صحيح البخاري (9/ 47)
وأما "وليد" الشاب السلفي الآخر فقد ذهب يبحث عن رخصة لأحد العلماء يجيز الخروج على الحاكم ليلحق بصاحبه "طلبه" ، ولم يعرف أن العلماء يقولون : "من تتبع رخص العلماء هلك" ، ويقولون أيضاً : "استدل ثم اعتقد ، ولا تعتقد ثم تستدل فتضل" .
السبت، 5 فبراير 2011
محمد عبد المقصود من الذين نزلوا في مظاهرات 25 يناير
النزول في المظاهرات بالقول :
حكم المشاركة فى مظاهرات 25 يناير ... محمد عبد المقصود 1
حكم المشاركة فى مظاهرات 25 يناير ... محمد عبد المقصود 2
والنزول في المظاهرات بالفعل :
وقد اجتمعت في محمد عبد المقصود من أصول الخوارج الأولين وصفاتهم العامة ما يلي :
1- الخروج على أئمة المسلمين اعتقاداً وعملاً أو أحدهما أحياناً.
2- صرف نصوص الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلى منازعة الأئمة والخروج عليهم , وقتال المخالفين.
3- سرعة التقلب واختلاف الرأي وتغييره "عواطف بلا علم ولا فقه" لذلك يكثر تنازعهم وافتراقهم فيما بينهم , وإذا اختلفوا تفاضلوا وتقاتلوا.
4- طرح قضية "الحاكمية" والتحاكم الشرعي" وهذا حق لا مرية فيه وأمر يجب المطالبة به ولأنك مسلم ملزم بالسعي الجاد لتطبيق دين الله بعمومة عقيدة وشريعة بالأرض" لكنهم يحصرون الأمر في الحكام ويكثرون من الدندنة مع أن الحاكمية عام شامل.
5- تعظيمهم وتأييدهم لكل انحرافات الخوارج والثوار في العصر ويسمون ذلك جهاداً.
6- ألغوا أحكام الجهاد الشرعية وجعلوا كل من أراد أن يخرج على حاكم أو يقاتل شعبه فهو مجاهد.
كما في سيأتي مفصلاً في موضوع :
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)