‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات الشقيري. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات الشقيري. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 12 يناير 2012

محمد مرسى يتنازل عن عقيدته والشيخ مصطفى العدوى يرد عليه






يقول الشيخ مصطفى العدوي : "وأناشد المسئولين عن هذا الحزب أن يعلنوا عن هويتهم صراحة وأنهم يطالبون بشرعة الله ، أما الانتكاس والعود إلى طرائق بعيدة عن كتاب الله وسنة رسول الله فالذي خبث لا يخرج إلا نكدا - عياذاً بالله من النكد ، وعياذاً بالله من كل ما يباعد عن طريقه وعن كتابه وعن سنة رسوله - فكان من اللائق بالمسئولين عن هذا الحزب وقد أكرمهم الله وحازوا أصواتاً ونالوا أصواتاً أن يعظموا ربهم حق التعظيم ، وأن يعظموا شرعته حق التعظيم ، لا أن يتواروا ، ولا أن ينخنسوا بعيدين عن المطالبة بشرعة الإسلام  ،
هذا ما أقول ، وأحملهم بين يدي الله إن تخلوا هم أو غيرهم عن نصرة دينهم ، أحملهم بين يدي الله الأمانة التي حُمٍّلوها ، فالناس ما أقبلت على هذه الأحزاب التي تنسب إلى الإسلامية كلها إلا رغبة في إقامة شرع الله ،
فإذا لم يقم أصحاب الأحزاب بالمطالبة بشرعة الله ، فهم خائنون لله ورسوله ، وخائنون لشعوبهم ، وخائنون للأمانات التي حملوها ، والله سائلهم ، والله أعلم ." أ . هــ .

قلت (مصطفى الشقيري) : هذه بداية القصيدة يا شيخنا والقادم أضل ،
وهذا يؤكد صحة فتوى الشيخين محمد سعيد رسلان وأسامة عبد العظيم من أنهما لا يؤيدان واحداً من هذين الحزبين ( السلفي أو الإخواني ) ، بل ولا غيرهم من الأحزاب الباطلة ، لأننا لن نحصد من وراءهم خيراً ،
وهذا أيضاً ما توقعته من شهر في موضوعي بعنوان : "الرد على شبهة وجوب دخول السلفيين البرلمان لتطبيق الشريعة الإسلامية "
والذي قلت في آخره :
"أرأيتم أيها السلفيون الحزبيون ما أوقعتم به المسلمين من ضلال وإضلال !!!
لقد مَكَّنتم للإخوان المسلمين بمتابعتكم لهم وإقرارهم على باطلهم ، والذين لولاكم لما فازوا في الانتخابات ،
ثم ستحصدون السراب ،
فلا على الحق بقيتم ، ولا للشريعة نصرتم ."
ويؤكد أيضاً هذه النتيجة المؤسفة ، وأن الشعب المصري يعيش في وهم كبير : تصريح هام جداً وقفت عليه للمتحدث الرسمي السابق لحزب النور محمد يسري سلامه والذي قال فيه :
"الذي حدث هو أنه قد جرى تضخيم متعمد أو غير متعمد في توقعات البعض بشأن الدستور الجديد وما يمكن تحقيقه فيه، وانتقل الكلام من الحفاظ على نص المادة، التي قد تم التأكيد مرارًا على أنها لن تمس، وهي غير قابلة للمساس في الوضع الحالي في حقيقة الأمر؛ إلى الحديث عن تفعيل المادة الثانية، أو إجراء تطوير في نصها بما يضمن المزيد من (إسلامية) الدولة، أو حتى وضع دستور (إسلامي) تأتي به أغلبية في مجلسي الشعب والشورى. وكل هذا بالطبع مجرد خيالاتٍ وأوهام في أذهان أصحابه والناطقين به، جرى تغذيتها من قبل بعض الأصوات التي إما تعلم حقيقة الوضع ولكنها لا تصارح الناس بذلك، أو لا تعرف شيئًا من ذلك وتتكلم بما لا تحسن فهمه. فلا المجلس العسكري سيسمح بشيءٍ من ذلك، ولا الأغلبية البرلمانية تضمن شيئًا من ذلك، لأنها ببساطةٍ لن تكون بمنأى، ولسنواتٍ قادمةٍ من تدخلات الجيش وتوجيهاته، ثم إن الإخوان أنفسهم لا يريدون ذلك، وغاية ما يريدون هو الإبقاء على المادة الثانية كما كانت في الدستور القديم، وهو ما سيحدث بالفعل.
لقد كان يتملكني شعور بالاندهاش الشديد حينما أسمع في كلام بعض إخواننا أشياء من قبيل أن الدولة الإسلامية صارت قاب قوسين أو أدنى، وأنه لا شيء يفصلنا عن ذلك سوى الانتخابات، وأننا على وشك تغيير شامل نحو إسلامية الدولة. إن مثل هذا الكلام الذي تردد كثيرًا كان يستوجب من بعض المتبوعين إيضاحًا وتصحيحًا لأنه ليس صحيحًا ولا أساس له في الواقع، ولا يمكن الوصول إليه بمجرد أغلبية برلمانية، هذا إن تحققت أصلاً، ولن يفعله المجلس العسكري مجاملةً ولا إرضاءً للإسلاميين بحالٍ من الأحوال.
وما زال بعض الإخوة يعيشون على الأوهام نفسها، ولذلك ينتظرون الانتخابات بفارغ الصبر، وكأنها ستحمل معها حدثًا تاريخيًّا جللاً، بدلاً من الالتفات إلى المصالح الآنية (الخاصة) للمشاركة السياسية: من ضمان الحريات، وعدم عودة الاعتقالات والتعذيب، وعدم عودة أمن الدولة إلى نشاطه السابق (وهو ما لم يحدث)، وتأمين حرية الدعوة ومساجدها، وعدم التمييز ضد أبناءها في التعيين بالمؤسسات والجامعات والتعليم وغيرها، إلى غير ذلك من الفوائد المرجوة من المشاركة السياسية في الوقت الحالي، إضافةً إلى إمكانية تعطيل أو إلغاء بعض القوانين التي تتناقض مع الشرع الشريف بشكلٍ صارخ،
مع الفوائد العامة التي تصب في مصلحة المجتمع بوجهٍ عام، وبناء دولة العدل التي نريد.
وعليه فإن بعض الواهمين خاصة من الشباب تنتابه حدة شديدة وغضب حين يوقظه أحد من حلمه الجميل، ويهبط به إلى أرض الواقع، أي ما يمكن تحقيقه بالفعل لا ما يتمنى هو تحقيقه." أ . ه .
مقتبس من مقال له بعنوان : "حول قضية حزب النور والبيان الصادر" على شبكة أنا المسلم للحوار الإسلامي

فاللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه ، وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه .

الجمعة، 2 ديسمبر 2011

الرد على شبهة وجوب دخول السلفيين البرلمان لتطبيق الشريعة الإسلامية

وهذا ردٌ على حجة أخرى للسلفيين الذين يرون وجوب تكوين الأحزاب للدخول في البرلمان ، وهذه الحجة هي مطالبتهم لتطبيق الشريعة الإسلامية ،
------------------------------------------------------
وأقول :
لقد رأينا الدعوة للتقريب بين السلفيين الحزبيين وبين جماعة الإخوان المسلمين والعمل على توحيد الصف بينهما بغرض الوقوف في وجه العلمانيين ، وتطبيق الشريعة الإسلامية

الشيخ صلاح عبدالمعبود الإخوان فوق رؤسنا وداخل أعيننا




السلفيين و الإخوان و عموم المسلمين يد واحدة

ونتيجة لهذا التقارب فإن جماهير المصريين سيذهبون لانتخاب الإخوان المسلمين ، والذين في ظني سيحصلون على الأغلبية في مقاعد البرلمان ،
فهل سيرُدُّ الإخوان المسلمون هذا الجميل للدعوة السلفية ، ويطالبون معهم بتطبيق الشريعة الإسلامية ؟

سؤال للشيخ محمد عبد المقصود الحرية والعدالة لو دخلوا الإنتخابات لن يطبقوا شرع الله




طيب هذا هو جواب الشيخ محمد عبد المقصود عنهم من باب إحسان الظن ،
فما هو جواب الإخوان المسلمون أنفسهم ؟؟
يجيبنا على هذا السؤال رأس كبير من رؤس الإخوان ، وهو عبد المنعم أبو الفتوح ، وأحد المرشحين لرئاسة الجمهورية ،
يقول : "الذي يطالب بتطبيق الشريعة الآن لا يفهم ما في الدستور المصري ، فلا يوجد جديد . " 

وفي لقاء آخر مع عمرو أديب يُجيب : "طبعاً الشريعة الإسلامية مُطبَّقة ، ...... فالقانون المدني 95 % متفق مع الشريعة الإسلامية ....كإن لسه إحنا كمصر 15 قرن كنا نعيش خارج الشريعة الإسلامية ، ومستنيين الحزب الفلاني يطبق لنا الشريعة الإسلامية !!!!! "


ويقول أيضاً : "محاولة محاصرة الشريعة الإسلامية في عدد من العقوبات وبس !! ،
محاولة محاصرة الشريعة الإسلامية في حجاب وبس !! ،
محاولة إختزال الشريعة الإسلامية في زي ظاهر وبس !! ،
هذا سوء فهم للإسلام وللشريعة الإسلامية . "

وفي لقاء آخر مع منى الشاذلي يقول لها :
"إن الشريعة الإسلامية أعظم ما فيها الحرية والعدل والتنمية (الرفاهية) ، ..... ويقول إن الدين أسمى وأرقى من أن يُزجُّ به في كل صغيرة وكبيرة . "


وقد يقول قائل إن هذا رأيه الخاص به ولا يمثل رأي جماعة الإخوان المسلمين ، وجوابي هو شاهد هذا الفيديو :


هل عرفتم الجواب :
إنكم ستجدون أنفسكم أمام من لا يتفق معكم على مرجعية واحدة !!!!
فلا كتاب ، ولا سُنَّة ، ولا فهم سلف الأمة ،


 لذا :
فلا تتعجبوا من خذلانهم لكم .


الشيخ اللحيدان الإخوان المسلمون ليسوا أهلا للولاية على بلد من بلدان المسلمين 

أرأيتم أيها السلفيون الحزبيون ما أوقعتم به المسلمين من ضلال وإضلال !!!
لقد مَكَّنتم للإخوان المسلمين بمتابعتكم لهم وإقرارهم على باطلهم ، والذين لولاكم لما فازوا في الانتخابات ،
ثم ستحصدون السراب ،
فلا على الحق بقيتم ، ولا للشريعة نصرتم .

فاللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه ، وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه .

السبت، 19 نوفمبر 2011

الرد على شبهة وجوب دخول السلفيين الانتخابات البرلمانية وتكوين الأحزاب للوقوف في وجه العلمانيين


الآن إذا طلبنا من السلفيين الثبات على منهجهم وعدم الخوض في تكوين الأحزاب والاعتراف بالديمقراطية ، وجدنا ردهم السريع : "وهل نترك البلد للعلمانيين والليبراليين والنصارى ليحكموا البلاد ويضعوا دستوراً علمانياً ليقروا به مبادئهم الكافرة من إباحة الزنا والشذوذ والكفر" ،
وهذه واحدة من أقوى شبههم ، ولذا سوف أتولى الرد عليها بإذن الله تعالى :

أولاً نبدأ بسؤال هام وهو : من هو رأس النصارى والمحرك لهم في مصر ؟
والجواب هو شنودة ،
طب تعالوا نرجع بالتاريخ ، ونشوف الفيديو ده ، ونشوف السادات وموقفه من شنودة ، ونشوف معه موقف اللواء حسن الرويني عضو المجلس العسكري وقائد المنطقة المركزية من المتظاهرين النصارى .




إن مشكلة السلفيين الحزبيين أن معظمهم لا يعترف بولي أمرنا ، بل ومنهم من يكفره ، ولا يرى له فضل ولا دفاع عن الإسلام والمسلمين ، وهذا ما لا يضعونه في حساباتهم . 

طيب من هو رأس العلمانية والممول الأكبر لها في مصر ؟
والجواب هو نجيب ساويرس  

تعالوا نشوف الفيديو ده لنجيب ساويرس وكيف كانت الدولة تتعامل معه قبل 25 يناير وما موقف أمن الدولة منه ؟؟


قال ساويرس عن أمن الدولة :

"هذا الجهاز كان حكومة كاملة موازية
جهاز مهمته الأساسية منع الشباب أنه يتكلم في السياسة في الجامعات ،
أنه أي واحد من الإخوان المسلمين يتمسك يتنفخ نفخة ويضرب ضرب لما يتعمي ، وغير إخواني أي واحد يساري ،
أي واحد لم يسبح بحمد هذا النظام أمه داعية عليه ،
كانت دي مهمته باختصار ،
مين يتعين فين ؟؟
مين يترقى أو مايترقاش ؟؟
مين يروح الحمام أو مايخوشش ؟؟
...........أنا قبل 25 يناير منى الشاذلي سألتني سؤال عن هذا الموضوع ، فقلت لها : هذا الجهاز خنقنا بحيث بقينا مش قادرين نتنفس بلا استثناء ، فبصت قالت لي : بلا استثناء !!! قلت لها : بلا استثناء ،
يعني مثلا : كان في القناة هنا يعرفوا إن إحنا عازمين حد من الإخوان المسلمين مثلاً ، أبص ألاقي التليفونات كلها ، ومن ظابط لا مؤاخذة يعني ؛ درجته وكفاءته الثقافية والعلمية لا ترتقي لواحد من المليون من ثقافتي أنا واللي أنا قرأته ،
بيكلمني أنا !!!!!
يقولي مايجيش !!!!!!
أ.ه.


طبعاً هو من الذكاء بحيث لا يريد التصريح بأنه كان ممنوعاً من استضافة أحبائه العلمانيين والنصارى ، ولكنه مثَّل بالإخوان المسلمين حتى يخدع المشاهد ويكسب تعاطفه ، ولا يواجه ملايين المسلمين بتوجهه العلماني ،

طب تعالوا نشوف هذا الفيديو وموقفه من تمويل الأحزاب السياسية قبل 25 يناير ، وفي عهد الحزب الوطني :




فلم يكن يجرؤ أن يصرح بأنه وراء تمويل أي حزب سياسي ، وإلا كان اتنفخ :) :)


طب تعالوا نشوف بعد 25 يناير ، والكلب بعد أن فك "الخروج على مبارك" قيده ماذا فعل :






لقد ظهر تمويل ساويرس لخمسة أحزاب بحجة التحالف ضد الإسلاميين ،
و هذه الأحزاب هى :الجبهة الديمقراطية " تمويل نجيب ساويرس" وحزب المصريين الأحرار"حزب نجيب ساويرس" ومصر الحرية "حزب عمرو حمزاوي" ومصر الديمقراطى الاجتماعى ، وحزب العدل .

لقد جاء في الحديث عن عبادة بن الصامت، قال: "بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في المنشط والمكره ، وأن لا ننازع الأمر أهله، وأن نقوم أو نقول بالحق حيثما كنا، لا نخاف في الله لومة لائم" صحيح البخاري (9/ 77)

الذي أريد قوله أن دخول الإخوان أو السلفيين الانتخابات إنما هو من باب منازعة الأمر أهله ، ولا يقول قائل أن ولي الأمر يحب منهم ذلك ، فنحن نعلم جيداً كيف كانت الدولة تمنع الإخوان لسنين طويلة من دخول البرلمان ، وإنما سَمَحت لهم الدولة بضغط خارجي من أمريكا راعية الكفر (الديمقراطية) في انتخابات 2005 ، وكذلك بعد تنحي الرئيس مبارك ،
إن أمريكا تفرض كفرها للدرجة التي تبتز بها المصريين ، حتى أن اللواء عمر سليمان في لقاءه مع قناة "الإيه بي سي" لم يستطع إنكار الديمقراطية

فعلى المسلمين لا الإسلاميين - كما يسمونهم - أن يتوبوا إلى الله ويعلنوا كفرهم بالديمقراطية ويعلنوا إنسحابهم من هذا السيرك الأمريكي ، ويعلنوا مبايعتهم للحاكم الفعلي للبلاد "المشير طنطاوي" أو من يختاره المجلس العسكري ، وساعتها سيعرف الجيش لهم هذا الجميل ، ولن يجد ساويرس بداً من إنسحابه بأحزابه ، وإلا فسيرى منهم ما يكره .
إن المشير طنطاوي ليس إلا رجل من حاشية مبارك ، ولن يرضى بالعلمانية الكافرة ، كما لم يكن يرضاها مبارك ، وباعتراف ساويرس نفسه :  


في الدقيقة 6:26 اعتراف ساويرس بأن مبارك لم يسمح بالعلمانية في وجوده

وهنا الفيديو كاملاً وفيه ساويرس يطالب الغرب بالتدخل لتمويل الأحزاب العلمانية : 


فمبارك وكذلك الشيوخ الذين كان يرضاهم لم يكونوا يسمحوا بالعلمانية ، 
وها هو واحد كبير منهم ، وهو الشيخ الشعراوي رحمه الله - والمعروف بالقبول لدى مبارك وبالتالي بطانته - في فيديو له يهاجم فيه العلمانية ويقول : " العلمانية قلة أدب وكذب"



وها هو خليفته الشيخ علي جمعه مفتي الديار المصرية ، والحائز أيضاً على رضا أولياء الأمر ( المجلس العسكري ) في فيديو آخر يقول : "إزاي مسلم علماني!!! ماينفعش"



وها هو في فيديو ثانٍ يقول : "العلمانية تقول الحُكم للبَشَر" ، "وعندنا إن الحكم إلا لله أمر ألا تعبدوا إلا إياه" ، "لا إله إلا الله" " ، "وهذا هو الفرق الأول بين الإسلام والعلمانية" ، "القبيح قبيح : وهو ما قبحه الله ، والصحيح صحيح : وهو ما صححه الله" ويقول :  "تقول للعلماني الفرق بيني وبينك أنك تقول إن الحكم إلا للبشر وأنا أقول إن الحكم إلا لله" هذه هي العلمانية .


طيب وهل هو مرضي عنه من أولياء أمورنا وسيستمعون له ،
شاهد هذا الفيديو ، واحكم بنفسك



إنه خطيبهم المفضل :) :)
إذن فهل أدركتم الآن يا سلفيون يا من فُتِنتم بالديمقراطية أن هناك من سيسد المسد ويدفع عنكم العلمانيين وما تخشونه من كفرهم ، وأنه لا توجد ضرورة تبيح ما أنتم عليه ،

لقد أجاب الشيخ الألباني على أبي إسحاق الحويني على سؤاله له : "هل يجوز للمرأة المسلمة أن تدخل كلية الطب في وجود الاختلاط المعروف حتى نضمن وجود الطبيبة المسلمة التي نأمن عليها أعراضنا ؟ " فكان جواب الشيخ الألباني : "لا يجوز" ، وبعد إعتراض الشيخ أبو إسحاق الحويني عليه بأنه لا يريد أن يكشف امرأته أمام رجل مسلم أو نصراني ، فَسَّرَ الشيخ الألباني جوابه بأن هناك من النساء المخالفات للفتوى من ستدخل كلية الطب وتتخرج فهي تسد المسد عن وقوع بناتنا المسلمات العفيفات في هذه المخالفات بدعوى الضرورة ،

قال الله تعالى : "فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ" (النور: 63)
"وَلَقَدْ قَالَ لَهُمْ هَارُونُ مِنْ قَبْلُ يَا قَوْمِ إِنَّمَا فُتِنْتُمْ بِهِ وَإِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمَنُ فَاتَّبِعُونِي وَأَطِيعُوا أَمْرِي" (طه: 90)

وأخيراً أترككم مع هذه السلسلة التي تفضح ساويرس ورجال الكنيسة ، والتي لم يصنعها واحد من السلفيين ، بل يغلب على ظني أنه واحد من ظباط أمن الدولة ، والذي رأى من واجبه القيام بفضح مخططاتهم على الملأ ، وكشفهم أمام المصريين المسلمين ، فجزاه الله خيراً .


ج16 القرموطي شلح الجلابية للعلمانية - نجيب ساويرس 1من14



ج17 القرموطي شلح الجلابية للعلمانية - نجيب ساويرس 2من14



ج18 القرموطي شلح الجلابية للعلمانية - نجيب ساويرس 3من14




ج19 القرموطي شلح الجلابية للعلمانية - نجيب ساويرس 4من14



ج20 القرموطي شلح الجلابية للعلمانية - نجيب ساويرس 5من14




ج21 القرموطي شلح الجلابية للعلمانية - نجيب ساويرس 6من14




ج22 القرموطي شلح الجلابية للعلمانية - نجيب ساويرس 7من14

ج23 القرموطي شلح الجلابية للعلمانية - نجيب ساويرس 8من14

ج24 القرموطي شلح الجلابية للعلمانية - نجيب ساويرس 9من14

ج25 القرموطي شلح الجلابية للعلمانية - نجيب ساويرس 10من14


سلسلة لا دين في السياسة للمسلمين فقط 1من10

سلسلة لا دين في السياسة للمسلمين فقط 2من10

سلسلة لا دين في السياسة للمسلمين فقط 3من10

سلسلة لا دين في السياسة للمسلمين فقط 4من10




ولمن أراد المزيد من فيديوهاته لفضح باقي الشلة من العلمانيين والنصارى فهذا هو رابط قناته على اليوتيوب :

فاللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه ، وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه .

الثلاثاء، 15 نوفمبر 2011

نصيحتي لفرسان السنة

 
هذه النصيحة كتبتها على موقع فرسان السنة ، وللأسف حذفها القائمون على الموقع ، وكان جوابهم التالي :

اخي الكريم جزاك الله خيرا على النصيحة ولو انها سبا واتهاما وليست نصيحة
واعذرني لنقل الموضوع اخي لانه مرفوض شكلا وموضوعا وبه كلام لم يقل به احد قط من اهل العلم مثل ان الجيش ولى امر شرعي والخروج بدعة وانك كرهت اسم السلفية ,
وانك ترى عمر سليمان افضل رجل للرئاسة .. وغير ذلك
وحتى الفتوى التي اتيت بها لشيخا العلامة ابن عثيمين رحمه الله ليست في موضعها ولعلك فهمتها خطأ لان الشيخ نفسه (رحمه الله) قال في كلام اخر ان تكون مع السلفيين كمنهج وحتى في نفس الفتوى وقال في موضع اخر ان هؤلاء اهل الحق , وقد تكلم اهل العلم عن مسمى سلفية واهميته وانه لا حرج فيه
بارك الله فيك ووفقنا الله واياك


-------------------------------------------------------------------------------------------------------------
نصيحتي لفرسان السنة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لاحظت أنه منذ فترة ، وتحديداً بدءاً من 25 يناير وبعض فرسان السنة قد تغيروا ،
ويظهر هذا جلياً إذا كان الموضوع عن مرشحٍ عسكريٍ للرئاسة ، أو الحديث عن المادة الثانية من الدستور ،
فواحد يقول : نحن في انتظار الشهادة في أية لحظة .
وآخر يقول : لن نترك ميدان التحرير .
وثالث يقول : سنبدأ الاعتصام حتى تتحقق مطالبنا من المجلس العسكري .
ورابع يقول : لا بد أن نستعد للمواجهة مع الجيش .
وخامس يقول : لقد عاهدت الله على أن أموت في سبيل تطبيق الشريعة .
وسادس يقول : إذا حذفوا المادة الثانية سننزل ، ونضحي بأنفسنا وأبنائنا .
وسابع يقول : لا لحكم العسكر .

إيه يا سلفيون ، ما لكم !!!!!

لقد أصبحنا فرسان بدعة !!!! ، نعم بدعة ، وهي بدعة الخروج ، ونحن لا نشعر .

وكل هذا بسبب فتنة 25 يناير ، وتسميتنا لها بغير اسمها ،
}فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ} [الصف: 5 [ ، والجزاء من جنس العمل .

كلما دخلت الموقع استوحشته ، وقلت ما الذي حدث ،

لقد كرهت تسمية السلفي ، ولم أعد أحبها بعد أحداث يناير ،
أصبحت مسلماً فقط ،
حقاً الانتماء لمسمى غير الإسلام يجب أن يأتي عليه يوم ويتحول عن مساره ،
وهذا كله معروف بدءاً بالتصوف قديماً ونهاية بالإخوان المسلمين حديثاً .




لذا دعوني أضع أمام أعينكم بعض نصوص الكتاب والسنة وفعل السلف ، والتي هي المفروض أنها مرجعنا نحن السلفيون ،

 ·قال الله تعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ} [النساء: 59]
والبعض يظن أن المجلس العسكري هو مجلس إدارة شركة فلا سمع له ولا طاعة ، وهذا خطأ ، فهو شرعاً ولي أمرنا رضينا أم كرهنا ، وعليك طاعته أيها السلفي .

·  وفي الحديث في صحيح مسلم (3/ 1474): عَنْ أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ، أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ خَلَا بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: أَلَا تَسْتَعْمِلُنِي كَمَا اسْتَعْمَلْتَ فُلَانًا؟ فَقَالَ: «إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الْحَوْضِ» ،

 ·ومن كتاب السنة لأبي بكر بن الخلال (1/ 133 ) : سَمِعْتُ حَنْبَلًا يَقُولُ فِي وِلَايَةِ الْوَاثِقِ: اجْتَمَعَ فُقَهَاءُ بَغْدَادَ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، أَبُو بَكْرِ بْنُ عُبَيْدٍ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَطْبَخِيُّ، وَفَضْلُ بْنُ عَاصِمٍ، فَجَاءُوا إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، فَاسْتَأْذَنْتُ لَهُمْ، فَقَالُوا: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، هَذَا الْأَمْرُ قَدْ تَفَاقَمَ وَفَشَا، يَعْنُونَ إِظْهَارَهُ لِخَلْقِ الْقُرْآنِ وَغَيْرِ ذَلِكَ، فَقَالَ لَهُمْ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: " فَمَا تُرِيدُونَ؟ قَالُوا: أَنْ نُشَاوِرَكَ فِي أَنَّا لَسْنَا نَرْضَى بِإِمْرَتِهِ، وَلَا سُلْطَانِهِ، فَنَاظَرَهُمْ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ سَاعَةً، وَقَالَ لَهُمْ:«عَلَيْكُمْ بِالنَّكِرَةِ بِقُلُوبِكُمْ، وَلَا تَخْلَعُوا يَدًا مِنْ طَاعَةٍ، وَلَا تَشُقُّوا عَصَا الْمُسْلِمِينَ، وَلَا تَسْفِكُوا دِمَاءَكُمْ [ص:134] وَدِمَاءَ الْمُسْلِمِينَ مَعَكُمُ، انْظُرُوا فِي عَاقِبَةِ أَمْرِكُمْ، وَاصْبِرُوا حَتَّى يَسْتَرِيحَ بَرٌّ، أَوْ يُسْتَرَاحَ مِنْ فَاجِرٍ» ، وَدَارَ فِي ذَلِكَ كَلَامٌ كَثِيرٌ لَمْ أَحْفَظْهُ وَمَضَوْا، وَدَخَلْتُ أَنَا وَأَبِي عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بَعْدَمَا مَضَوْا، فَقَالَ أَبِي لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ: نَسْأَلُ اللَّهَ السَّلَامَةَ لَنَا وَلِأُمَّةِ مُحَمَّدٍ، وَمَا أُحِبُّ لِأَحَدٍ أَنْ يَفْعَلَ هَذَا، وَقَالَ أَبِي: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، هَذَا عِنْدَكَ صَوَابٌ، قَالَ: لَا، هَذَا خِلَافُ الْآثَارِ الَّتِي أُمِرْنَا فِيهَا بِالصَّبِرِ "، ثُمَّ ذَكَرَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنْ ضَرَبَكَ فَاصْبِرْ، وَإِنْ. . . وَإِنْ فَاصْبِرْ» ، فَأَمَرَ بِالصَّبِرِ،

ودعونا نتحدث بطريقة عقلانية :

فهل سأل واحد منكم نفسه هذه الأسئلة :
1- في أول الأحداث : لماذا تعهد المجلس العسكري بتسليم الحكم لحاكم مدني ؟ من الذي ضغط عليه ؟ وهل قادة الجيش من الزهد في السلطة لدرجة تخليهم عن رئاسة مصر لكل من هب ودب ؟
2- لماذا لم يرشح الإخوان المسلمون واحداً منهم للرئاسة بالرغم من حرصهم المستمر للوصول إلى السلطة ؟
3- لماذا أصبح الإعلام ورجاله مثل بلال فضل وإبراهيم عيسى يردد لا لحكم العسكر ؟ ولم يسأل واحد منا نفسه من وراء هذا المطلب ؟

أنا لن أجيب عن هذه التساؤلات ، وسأدعها لكم لتعرفوا إجابتها بمشاهدة بعض الفيديوهات لطرف ثالث خارجي ، وهي لبعض المحللين والخبراء الغربيين :


فها هي الأدلة من الدين ، وها هو العقل معاً
فهل من رشيد ، وهل من متدبر .

وسأعيد كلامي من مشاركة سابقة لمحاولة الفهم :

إن مشكلة السلفيين أو الإسلاميين مع حكامهم أن أمريكا تستخدمهم كأدوات للوصول لغايتها فهي تريد مرشحها البرادعي أو غيره أن يحكم مصر ، والمجلس العسكري في المقابل لن يقبل بهذا وسيضع في المقابل مرشحه ...... الذي على المصريين كافة أن يدعموه، وعليه فيجب على الإسلاميين ألا ينازعوا المجلس العسكري أمره ، وأن يؤيدوه ، وإلا فإن أمريكا ستضرب الإسلاميين بالمجلس العسكري ،الأمر الذي سيؤدي في النهاية إلى الوبال على مصر من :
1- إراقة الدماء
2- تقسيم مصر إلى أربعة دويلات
3- وضع دستور علماني للبلاد

فارحمونا يا مسلمون ، وانظروا أمامكم ، وأطيعوا ولاة أمركم ، واحذروا ،
وتعلموا من ماضيكم،
انظروا كيف خرج الإسلاميون على أنور السادات وقتلوه ، وكانت النتيجة أن تولى حسني مبارك البلاد ،
فهل كان في هذا إصلاح أم فساد !!!!!!!!
انظروا كيف ساعد الإخوان المسلمون الظباط الأحرار كما يسمونهم ( ووصفهم الشرعي أنهم خوارج) في الانقلاب على الملك ، فكانت النتيجة أن انفصلت السودان عن مصر - السودان بأكملها تلك التي انقسمت حالياً إلى دولتين والثالثة في الطريق - ، ثم اعتقلهم بعدها عبد الناصر ووضعهم في غيابات السجون ،
فهل كان في هذا إصلاح أم فساد !!!!!!!!
}وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (11) أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ (12)} [البقرة: 11، 12]

فاللهم أرنا الحق حقاً ، وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلاً ، وارزقنا اجتنابه ،
اللهم جنبنا الفتن ، واحفظ بلادنا مصر وسائر بلاد المسلمين .