‏إظهار الرسائل ذات التسميات عناصر الثورة : محمد البرادعي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عناصر الثورة : محمد البرادعي. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 6 ديسمبر 2011

الخداع الأكبر 4: حصان طروادة




في هذا الفيديو تُطرح هذه الأسئلة :

ماذا دار في اللقاء بين البرادعي و كوندليزا رايز في 2005؟

ما هي المنظمة الدولية للأزمات؟

من هو جورج سوروس؟

ما علاقته بالبرادعي و شباب 6 أبريل؟

هل له يد في ثورة مصر؟

وفي هذا الفيديو أيضاً : 
هجوم حمدي قنديل وممدوح حمزة على البرادعي ،
ودفاع البرادعي عن جورج سوروس .

الخميس، 1 ديسمبر 2011

البرادعي يُصنَّف من قبل حلفاؤه على أنه عميل للغرب

مع خروج البرادعي ، ممدوح حمزة الآن في صفوف الإمبرياليين

البرادعي يُصنَّف من قِبَل حلفاؤه على أنه عميل للغرب
بقلم : توني كارتلوشي
بتاريخ : 1 ديسمبر 2011

الآن بعد سنة تقريباً من الربيع العربي المهندس أمريكياً يبدو أن زعيم المعارضة محمد البرادعي قد أصبح بلا فائدة بصورة أسرع من المتوقع. فطبقاً لجريدة المصري اليوم ذكر ممدوح حمزة من الجمعية الوطنية للتغيير أن البرادعي له علاقات مع منظمات صهيونية و هو عضو في مجلس أمناء مجموعة الأزمات الدولية التي يمولها جورج سوروس. البرادعي الذي ظلت هذه الاتهامات (الحقيقية) تواجهه في الشهور الماضية يبدو أنه يواجه الآن هذه الاتهامات من أعضاء الجمعية الوطنية للتغيير نفسها.


 

ممدوح حمزة تعاون مع البرادعي في زعزعة استقرار مصر الممنهج أمريكياً في يناير 2011 ربما لإزاحة البرادعي من الصورة العامة أخيراً صرح ممدوح حمزة أن البرادعي عضو في مجموعة الأزمات الدولية لجورج سوروس و اتهمه بأن له علاقات قوية مع منظمات صهيونية، و لكن حمزة نفسه شبيه للبرادعي في علاقاته المشبوهة و ربما أكثر منه !!


التكهنات حول اتهامات حمزة الأخيرة تركز على دوره البارز في مساعدة البرادعي لزعزعة استقرار مصر و الآن غالباً يحدث نوع من إعادة الهيكلة داخل الجمعية الوطنية للتغيير. مصادر الأخبار تؤكد دور حمزة في تسهيل الاحتجاجات حيث قدم الدعم اللوجيستيكي للمتظاهرين بالإضافة لدوره القيادي. و كذلك شارك حركة 6 أبريل في ميدان التحرير في عدة احتجاجات و مناسبات و شارك في الأحداث مع وائل غنيم الذي يعمل في جوجل. تورطه مع حركة 6 أبريل المدربة و الممولة من الخارج تعود إلى فبراير 2011 على الأقل.

بعد البحث خلف حمزة، تم العثور على معلومات مذهلة. في 2003 بناء على دعوة من ملكة إنجلترا سافر حمزة إلى لندن في “استقبال خاص” ثم قبل الحفل وُضع تحت الإقامة الجبرية لاتهامه في التخطيط لاغتيال عدد 4 من كبار المسئولين في الحكومة المصرية. تبين لاحقاً أن عملية الاغتيال هذه كان سيقوم بها عميل للمخابرات البريطانية في “عملية اللدغة” و تمت محاكمة حمزة و تبرئته أخيراً في 2006. كلا المخابرات البريطانية MI5 و مكتب التحقيقات الفيدرالية FBI خبراء في إفساد السمعة و ربما في تلك المرحلة أصبح حمزة متعاون خطر مع الأجانب.
حمزة و شركته : Hamza Associates للهندسة لهم جذور عميقة في مصالح الحكومات البريطانية و كذلك شريك رئيسي في جلب شركات وول ستريت و لندن و منظمات المجتمع المدني الغير حكومية - شبكة الإمبريالية اليومية الحديثة.

علاقات حمزة بمصالح الشركات التجارية العالمية:

حمزة مسجل كعضو في الجمعية المصرية البريطانية للأعمال (BEBA) و شركته أيضاً مسجلة. بالطبع تحتوي رابطة الجمعية المصرية البريطانية للأعمال على استثمارات لندن في مصر و يشمل ذلك : بنك HSBC و شركة شيل و بنك باركليز و شركة البترول البريطانية و هيس و SYGENTA و فاينانشيال تايمز و بنك ستاندرد و شركة يونيليفر و فودافون و شركة جالاكسو سميث للأدوية و السويسري للإئتمان و G4S للتعاقد مع الأمن بينما يضم مجلس أمناء BEBA السفير البريطاني الحالي في مصر دومينيك أسكويث و مدراء الشركات من كلا مصر و بريطانيا.
حمزة على الأقل عضو في جميعة رجال الأعمال BEBA و الذين لعبوا دورا بارزاً في الاضطرابات المدعومة من الخارج يؤكد ذلك ما ذكره دومينيك أسكويث في التقرير السنوي BEBA 2011 :
“هذه لحظات تاريخية أن تكون جزءا منها هو امتياز. انتفضت مصر في وقت مبكر و لكن العواقب ستحتاج مزيد من الوقت للعمل من خلالها لأن رئيس الوزراء الثالث و فريقه عليهم بتشكيل سياستهم و سينضم إليهم وزير رابع قبل نهاية العام.
آلام ولادة الديمقراطية المؤلمة شعر بها الاقتصاد المصري حيث تبلغ توقعات الاقتصاديين أن يكون النمو الإجمالي للسنة المالية 2011 حوالي 3% بدلاً من 5.7% الذي كان متوقعاً قبل الأحداث.
الحكومة الانتقالية ركزت على ضرورة الإسراع في الإصلاحات الاقتصادية و التصدي للفساد و اهدار المال العام و زيادة تحسين المناخ الاقتصادي للاستثمار الخارجي .. إذاً فهناك جانب مضئ لكل سحابة. !!"
أسكويث سوف ينتقل بعد ذلك إلى إعداد إمكانات هائلة في استغلال و استثمار 80 مليون سوق محلي في مصر و ختم بقوله : "يتم عقد السلع البريطانية و الخدمات في مصر و تحظى المملكة البريطانية بسمعة جيدة في السوق"ْ.
و قد يتغير ذلك و لكن ينبغي أن يعرف المصريين أكثر من أي وقت مضى كيف يقوم هؤلاء الذين يستثمرون في بلادهم بزعزعة الاستقرار و ملئ شوارع البلاد بالاضطرابات و الفوضى لمصالحهم الاقتصادية في حين تتواجد هذه النخبة في مكاتبهم مع المتآمرين لحصد الثمار.

علاقة حمزة بمنظمات المجتمع المدني :

تكتل شركات حمزة و شركاه يبدو أنها تسهل أيضاً زحف وول ستريت و لندن و منظمات المجتمع المدني إلى مصر. حمزة على القائمة بعد بروكتر و جامبل و الوكالة الأمريكية للتنمية و فودافون و المفوضية الأوروبية كشركاء في دعم "المجلس القومي للأمومة و الطفولة" و يجلس حمزة أيضاً كداعم لمبادرة اليونيسيف لتعليم البنات.
بينما تبدو هذه المنظمات ذات فعاليات طيبة. و تمتلئ مواقعهم على الانترنت بصور لأطفال مبتسمين مستمتعين بمدارسهم الجديدة التي تمولها الأمم المتحدة و لكنها تمثل في الحقيقة اختراق للسيادة الدولية و الفردية كمنظمات غير حكومية غير منتخبة من الشعب تقوم بتنظيم المجتمعات و التحكم فيها و هي ذات تمويلات دولية تضم قيادتها شخصيات و أجندات مشبوهة.
بالانتقال إلى المجتمع المصري فإن الأمر يعود إلى الشعب و قيادته المحلية و الوطنية في تقرير المصير و تحديد ماهية حقوقهم بموجب قوانين خاصة بهم و كيف ينظمون أسرهم و كيف يعتنون بأبنائهم و كيف يربونهم و يعلمونهم بالإضافة إلى حل المشاكل الاجتماعية الأخرى.

حمزة ينتقل إلى القيادة :

بوضوح تام في حين أن محمد البرادعي يتم تقديمه كخطر و أنه دمية للغرب فإن ممدوح حمزة خليفته المحتمل الذي كشف ذلك يخفي عملية أوسع و أفضل للقيام فعلاً بزعزعة الاستقرار لقيادة و بناء استثمارات وول ستريت و لندن في رماد الربيع العربي الذي ساعد حمزة في نضوجه.
في حين أنه ليس واضح لماذا قام حمزة بالانقلاب على البرادعي فإن التفسير المحتمل يتضمن النظرة السلبية المستمرة من المجتمع المصري للبرادعي فربما يعتبر ذلك نقاط في صالح حمزة حيث أنه فضح العميل البرادعي.
فمن خلال استغلال حمزة لكارت العميل الصهيوني و وقعها في نفوس المتظاهرين فربما يتوقع أنه و أنصاره في الخارج قد نجحوا في نيل بعض الثقة من أتباعهم بينما فشل البرادعي في ذلك.
على كل حال يبدو أن قيادة الجمعية الوطنية للتغيير بالكامل مدعومة من الغرب كل شخص فيهم أسوأ من الآخر. إلى جانب وجود و دعم الولايات المتحدة لحركة 6 أبريل فإنهم جميعاً مستعدين لقيادة مصر إلى مستقبل مؤسف.

الأحد، 27 نوفمبر 2011

البرادعى بيقرا ايات مشهورة من الورقة وبيقراها غلط كمان






عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ الرَّجُلَ الَّذِي لَيْسَ فِي جَوْفِهِ شَيْءٌ مِنَ القُرْآنِ، كَالْبَيْتِ الْخَرِبِ» مسند أحمد (3/ 417)
يعني من الآخر خرابة ..... خرابة .

الخميس، 13 أكتوبر 2011

الجمعة، 26 أغسطس 2011

بلاغ أبوشادي للنائب العام ضد البرادعي

في لقاء د.يسري أبوشادي على قناه الحكمه يوم 22 اغسطس 2011 تحدث بالتفصيل عن البلاغ الذي قدمه للنائب العام مع اللواء سامي حجازي رقم 9133 يوم 19 يوليه 2011 وشرح الاتهامات الستة الموجهه للد.محمد البرادعي سواء بصفته مدير سابق للوكالة الدولية للطاقة الذريه أو بصفته مواطن مصري متعاون مع دول أجنبية في التخطيط والتنفيذ للاضرار بمصالح مصر القومية والاقتصادية ودوره في مسلسل الانهيار لدولة مصر بعد ثوره 25 يناير
وتحدى أبوشادي أن يقبل البرادعي مواجهته وجها لوجه وعينا بعين للرد على هذه الاتهامات وأعطاه الحق لو اثبت القضاء خطأ هذه الاتهامات أن يحاكمه على البلاغ الكاذب
وتسائل د.أبوشادي عن السبب الحقيقي للتأخير من جانب النائب العام في البدء في التحقيقات وان كانت هناك ضغوط أجنبية لهذا التأخير
هذا الفيديو ه ملخص 15 دقيقه للفيديو الكامل 90 دقيقه والموجود في اليوتيوب لقناه الحكمة .



اللهم عليك بأعداء الدين ،
اللهم أيد المجلس العسكري الحاكم للبلاد ، وانصره على أعدائه من الخونه ، وأعداء البلاد .

الأحد، 24 يوليو 2011

كاطو: اثنان من مرشحى الرئاسة يتزعمان حركات (عميلة لأمريكا)

من غيرك يا برادعي !!!!!




قال اللواء عبدالمنعم كاطو، المستشار بإدارة الشئون المعنوية، إن القوات المسلحة جمعت معلومات عن كل الحركات الاحتجاجية الموجودة فى ميدان التحرير، وتبين أن عددا منها يعمل على «إحداث وقيعة بين الجيش والشعب»، مجددا الاتهام لحركة شباب 6 أبريل وقياداتها بأنهم «مجموعة من المخربين».

 وأضاف: «ثبت وجود تنظيم عميل يحاول هدم الثورة، ويتلقى تعليمات وأموالا من الولايات المتحدة الأمريكية، التى تشجع على الفوضى الخلاقة عبر مجموعات تبحث عن مكان لها على سطح الأحداث».

واستطرد اللواء كاطو: «هناك مجموعات أخرى تحاول أن تفرض آراءها على الحكومة والنظام بالكامل، من بينهم على الأقل اثنان من مرشحى الرئاسة وبعض الشخصيات العامة التى تحاول أن تجد لنفسها مكانا على الخريطة السياسية لمصر، وثبت تلقيهم 40 مليون دولار من أمريكا، يتم دفعها لأنصارهم لأجل الاعتصام فى ميدان التحرير»، وأوضح أن القوات المسلحة تتبع سياسة ضبط النفس لآخر لحظة، وأنها مستعدة للتدخل بقوة عندما يشكل ذلك تهديدا للأمن القومى المصرى.

كان المجلس الأعلى للقوات المسلحة قد أصدر بيانين على صفحته بـ«الفيس بوك» قدم فى أحدهما أسمى آيات الشكر والتقدير للشرفاء من الشعب المصرى العظيم، والذين أقاموا درعا بين المتظاهرين والقوات المسلحة، مما أدى إلى وأد الفتنة، ودعا المجلس العسكرى الشعب المصرى إلى اتخاذ أعلى درجات الحيطة والحذر لإحباط جميع المحاولات التى تهدف إلى الوقيعة بين الجيش والشعب، .

وفى بيانه الآخر اتهم المجلس حركة شباب 6 أبريل بالسعى لإثارة فتنة للوقيعة بين الجيش والشعب، نافيا ما أثير عن قيام القوات المسلحة باستخدام العنف ضد المتظاهرين فى الاسماعيلية أو السويس أو أى مدينة أخرى.

الجمعة، 20 مايو 2011

سلسلة القرموطي لفضح البرادعي ودوره في الثورة المصرية


ج64 القرموطي شلح الجلابية للعلمانية - البرادعي 5من11



ج65 القرموطي شلح الجلابية للعلمانية - البرادعي 6من11


ولمن أراد المزيد من هذه السلسلة فالباقي تسعة أجزاء من أصل إحدى عشر جزءا :

ج60 القرموطي شلح الجلابية للعلمانية - البرادعي 1من11


ج61 القرموطي شلح الجلابية للعلمانية - البرادعي 2من11


ج62 القرموطي شلح الجلابية للعلمانية - البرادعي 3من11


ج63 القرموطي شلح الجلابية للعلمانية - البرادعي 4من11

ج66 القرموطي شلح الجلابية للعلمانية - البرادعي 7من11


ج67 القرموطي شلح الجلابية للعلمانية - البرادعي 8من11

ج68 القرموطي شلح الجلابية للعلمانية - البرادعي 9من11

ج69 القرموطي شلح الجلابية للعلمانية - البرادعي 10من11


ج70 القرموطي شلح الجلابية للعلمانية - البرادعي 11من11

الثلاثاء، 1 فبراير 2011

Alex Jones - Soros & Brzezinski Hijack Egypt Revolution with Puppet Mohamed ElBaradei


1_3




2_3



3_3




Mohamed ElBaradei: Globalist Pied Piper Of The Egyptian Revolt

Meet the new boss, same as the old boss: Soros and Brzezinski prepare to hijack the revolution!

The revolt in Egypt is an organically driven people-power movement to oust a dictator, restore universal freedoms, and wrestle the country free from the clutches of the US military-industrial complex, but the man now being positioned to form a new government is a pied piper working for the very same globalists and NGO's that autocrat leader Hosni Mubarak has dutifully served for nearly 30 years.

Make no mistake about it, under the current regime Egypt is a vassal state for the new world order. Under Mubarak, the country receives some $2 billion in aid every year from the United States, second only to Israel. In addition, Egypt pays out $1.1 million annually to the Podesta Group, an organization closely tied with the Obama administration, to act as "foreign agents" for Mubarak's regime.

Mubarak's loyalty to the US empire was reciprocated this week when Vice-President Joe Biden ludicrously asserted that Mubarak's unbroken 30 year reign did not represent a dictatorship and that he was a close ally of the west.

"Egypt under Mubarak uses its billions in U.S. military aid to detain, beat and torture dissenters, opposition politicians and journalists; many have died in custody," writes Mark Zepezauer. "Thousands of political prisoners and pro-democracy activists are held in overcrowded, disease-ridden prisons, without charges or trials. Press restrictions, including newspaper shutdowns, are widespread."

Which is why it makes no sense whatsoever for the CIA to be involved in contriving a series of riots that would destabilize and threaten to topple a regime loyal to them. This is not the type of staged "color revolution" that we've witnessed before in places like Georgia, the Ukraine or Yugoslavia -- orchestrated events disguised as spontaneous uprisings intended to remove rogue leaders hostile to the global elite's agenda for world government.

This is a grass roots movement being carried out by impoverished young Egyptians finally standing up in unison to a regime that toadies to the west yet allows its people none of the freedoms associated with living in a modern and prosperous nation. But that doesn't mean the revolution we currently see unfolding on the streets of Alexandria, Cairo, Suez and cannot be co-opted by the very same globalist forces who have been pulling Mubarak's strings for the past three decades.

The US military-industrial complex has known for at least three years that Egypt was teetering on the verge of regime change, and they certainly were not going to let anyone outside parties take control after Mubarak's fall. That's why the American Embassy trained rebel leaders to infiltrate opposition groups from the very beginning, as the Telegraph reveals today.