‏إظهار الرسائل ذات التسميات محمد سعيد رسلان وكشفه للمخطط الأمريكي الصهيوني. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات محمد سعيد رسلان وكشفه للمخطط الأمريكي الصهيوني. إظهار كافة الرسائل

السبت، 25 فبراير 2012

اتقوا الله في مصر-لفضيلة الشيخ العلامة محمد سعيد رسلان




الشيخ محمد سعيد رسلان يحذر من مظاهرات 25 يناير 2011 ومن خطر جماعة الإخوان المسلمين ،
وذلك في خطبة جمعة تاريخها 17 نوفمبر 2007 أي قبلها بأربع سنوات ،
وصدق القائل إذا أقبلت الفتنة عرفها العلماء ،
بارك الله في إمام أهل السنة ، وثبته على الحق ، ونفعنا بعلمه .

الجمعة، 24 فبراير 2012

عذرا قناة الرحمة لقد نفد رصيدكم.....


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
هذه قصة ارسلها اخ كريم اسمه (باسم عمار ) ................

عذرا قناة الرحمة لقد نفد رصيدكم.....
لن اطيل عليكم وسأدخل فى الموضوع مباشرة ... منذ بداية الثورة وحتى الان وانا فى حيرة من امرى بين ما حدث وما يحدث من صراعات وتنابز بين طوائف الشعب جميعها ... واسئلة كثيرة فى عقلى لا اجد لها اجابات ... ولكن ما صرعنى وادمى قلبى ما رأيته وما سمعته من المشايخ الموجودين على الساحة الدعوية ولانى اعيش فى قرية من قرى الصعيد الموجودة على حدود اسوان .. اعتمد على شاشات القنوات الفضائية وما يبث فيها ... ولانى اعشق الشيخ محمد حسان كان لقناة الرحمة منزلة خاصة دون القنوات الاسلامية الاخرى فى قلبى ,.. واتابعها منذ زمن بعيد واتابع الشيخ محمد من سنوات طويلة واتذكر اول مرة شاهدته على قناة اقرأ فى برنامج اسمه ( وذلك دين القيمة ) وكنت سعيدا جدا لانى اشاهد شيخى على الشاشة ... وفتُحت قناة الرحمة وتابعتها ثم اغُلقت واصبح اسمها نسائم الرحمة واغُلقت نسائم الرحمة واصبح اسمها الروضة وهذا كله فى عهد النظام السابق ثم جاءت الثورة ورجع اسم القناة على شاشتها مرة اخرى ,,, بثوب جديد يملؤه الرحمة ... ولان الشعب يطالب بالتغيير فاستجابت قناة الرحمة للتغيير ... وشاهدنا شيوخا جدد .. محملين بأفكار جديدة .... الكل قال ان هذه الثورة مباركة والجميع ردد خلف الشيخ محمد حسان ان من قام بهذا الثورة هو الشباب الطاهر الذكى .. وتعجبت كثيرا بل صُدمت .. بل قل صُعقت ... ما هذا ؟؟

الشيخ محمد حسان يقول بالخروج على الحاكم المسلم ويؤيد المظاهرات والاضرابات والاعتصامات ... ماهذا ؟؟,,, وماذا حدث بعد 25 يناير وما هذا التغيير فى المواقف ؟ .. أيوجد هذا فى دين الله ؟ واين ؟,,, ثم تابعت ,, نعم للاستفتاء وقلت .. نعم .. ثم بعد ذلك ,, فرحت كما فرح الكثيرون بالنتيجة .. وقلت لنفسى .. يبدو ان هناك امل فى تطبيق الشريعة الاسلامية فى مصر .... وانتظرت .. فوجدت المشايخ يجيزون الانتخابات ...الله اكبر ,,, الم تكن هذه الانتخابات محرمة من قبل ؟ الم تكن المجالس البرلمانية مجالس كفرية ؟ الم تقولوا يا مشايخ ان الديمقراطية كفر صريح ولا يجوز الاقتراب منها ؟ الم تحرموا مشاركة النساء فى الانتخابات فضلا عن تحريم ترشحها ؟ ,,, وهل يمكن تطبيق الشريعة بتلك الوسائل المحرمة ؟؟ .. وهل سيولد الشرع من رحم البرلمان ؟؟ كيف هذا نبئونى بعلم ان كنتم صادقين ....و انا لله وانا اليه راجعون ...

ووجدت ان كل ما كان حراما قبل الثورة اصبح حلالا .. اليوم ... واعتزلت القنوات واعتزلت النت واعتزلت المشايخ ولجأت الى المولى عزوجل .. ووجدت ضالتى فى القرآن .. ودعوت الله ان يبصرنى بالحق ويثبتنى عليه ... ومرت الايام ,,, وسمعت ان هناك شيخا استقبلوه استقبالا حافلا اسمه عبد الرحمن عبد الخالق ..وكانت هذه اول مرة اسمع هذا الاسم ,,, قلت خيرا .. وقلت لنفسى ما المانع فى مشاهدة الحلقة ربما يكون هذا الرجل على يده الخير ...وتابعت الحلقة ,,, حتى جاء سؤال احد المتصلين ما نصه .. هل يجوز الاحتفال بالثورة ؟ ورد الشيخ عبد الرحمن نعم يجوز .. وتكلم كثيرا فى توضيح ذلك وذكر موقعة بدرا .. وان هذا يوما من ايام الله المباركة ..وعلى الفور اغلقت الجهاز ,, وقلت لا تنتظر منه خيرا ....

ورجعت الى حيث كنت مع كتاب الله ,,, وازداد حزنى على دعاة ومشايخ .. تحولوا وتبدلوا وخاصة عندما دخلت على النت وعرفت ما يقوله العلماء عن هذاالشيخ الذى استضافوه ورحبوا به ... واستمرت عزلتى حتى يوم الاربعاء الماضى وتحديدا الساعة السابعة والثلث مساءا ,,, احد الاصدقاء قال شاهد قناة الرحمة فى هذا التوقيت برنامج هيعجبك ,,, المهم ,,, تابعت ,, فوجدت شيخا لا اعرفه مع الشيخ علاء سعيد . عرفت بعد ذلك ان اسمه الشيخ ابو الحسن مصطفى سليمان من اليمن تقريبا . ويتكلمون عن غلاة التجريح ... قلت لنفسى هى ناقصة كمان تجريح ...المهم ,, وجدتهم يعرضون مقطعا لشيخا اول مرة اشوفه ,,, على قناة فضائية ... ورأيت صورة نادر بكار على الشاشة ايضا ,,, فقلت ايه الحكاية ما الموضوع .... فأتصلت على صديقى الذى اخبرنى عن الحلقة ,, حتى اعلم منه القصة ,,, فاخبرنى ان اسم هذا الشيخ .. محمد سعيد رسلان ومن المنوفية ,, وقالى على القصة كلها ,,, قلت لنفسى وكمان منوفى ,,,

واحسست بشعور غريب كيف يجرؤ هذا الشيخ على التكلم على منبر رسول الله بهذا الشكل .. وقلت انا لازم اعرف اصل الموضوع وكتبت اسم الشيخ محمد سعيد رسلان على جوجل فى البحث .... ووجدت انه مشهور جدا على النت وله موقع بأسمه ( موقع فضيلة الشيخ محمد سعيد رسلان ) وعلى الصفحة الرئيسية للموقع وجدت ملف خاص بأحداث مصر ودخلت على الملف فوجدت خطب كثيرة منها حقيقة ما يحدث فى مصر ,,,

ونزلت الخطبة وسمعتها ,, وقلت الله اكبر ...ثم حملت خطبة الشرق الاوسط الجديد ...

ثم خطبة مصر والفوضى الخلاقة ..

ثم خطبة الماسونية والثورات

ثم خطبة الشريعة والسياسة .

والعولمة والمصالح الامريكية .....


قلت لنفسى معقولة يوجد فى مصر مثل هذا الشيخ ولا يعرفه الكثير ولا نراه على الفضائيات ,,, ؟؟؟ ثم رجعت الى خطبه القديمة فوجدت خطبة اسمها اتقوا الله فى مصر قالها فى عام 2006

وخطبة اسمها اتقوا الله فى بلاد المسلمين ..فى نفس العام ... ومكثت من يوم الاربعاء حتى يوم الخميس العصر وانا استمع لخطب هذا الشيخ واحمل خطب له من على الموقع ,,, خطب كثيرة وكلام كثير ,, وعندما استمع لكل ما يقوله اقول الله اكبر

واتصلت بصديقى هذا لاشكره على معرفتى بموعد الحلقة التى كانت سببا فى معرفتى بهذا الشيخ الجليل ... وقلت لصديقى هذا ما حدث معى ,,, فقال لى اللى هيفيدك فى الموضوع ده اكثر ,,, شاذلى ,, صديقنا القديم لانه متابع للشيخ رسلان من زمان ... وذهبت لشاذلى فوجدت عنده على جهازه كل خطب الشيخ رسلان من قديم واخذ يحكى لى عن هذا الشيخ وعن مواقفه القديمة والحديثة وعن مشايخ تكلموا فيه وتطاولوا عليه قديما وحديثا وحكى لى بالتفصيل ما حدث مع ( محمد ابراهيم ) قديما ثم عمرو خالد ثم الاخوان المسلمين وتحذيره منهم من قديم وثباته على ماهو عليه حتى الان ثم محمد عبد المقصود وما قاله عبد المقصود على شاشة قناة الحكمة من سب صريح للشيخ واعطانى كل الخطب الموجودة عنده على هارد خارجى ,,, ورجعت الى منزلى وانا اطير فرحا ,, وشعرت اننى املك كنزا وفعلا هو كنز وخاصة هذه الايام ,,,

و ظللت استمع الى خطب الشيخ رسلان ومحاضراته ودروسه ... مستمتعا بكل كلمة يقولها .. منشرح الصدر لهذا العلم .. وهذا الرجل الشامخ الذى يتفجر علما ... وكم بكيت كثيرا وانا استمع له على بكاؤه وتحذيره من قديم لما نحن فيه اليوم ونعيشه .. وخاصة فى خطبة ( هكذا ضيعوا الاوطان )

و(تحصيل الامان فى الاوطان )

وخطة لويس التاسع عشر ....

كل هذه الخطب وكل هذا العلم فى مصر ونحن لاندرى .. وبكيت على الرويبضة الذين يملاؤون الفضائيات ... وبكيت فى خطبة الشيخ الاخيرة ( الخيانة )

وشعرت بما يلاقيه الشيخ من ظلم وتعدى وافتراء ... وقلت لنفسى ..سبحان الله اليوم هو الاثنين وانا لم اعرف هذا الرجل الا من خمسة ايام فقط ولكنه زلزل كيانى كله وكأنى اعرفه منذ سنوات .. والحمد لله ان ربى هدانى لهذا الشيخ وعندما سألت صديقى شاذلى قال لى ان الشيخ رسلان يعرفه الكثير من اهل العلم وطلبة العلم وله معهد فى المنوفية اسمه معهد الفرقان .... قلت صدقت انه الفرقان الحق بين الحق والضلال ... واخيرا اقول ,,, عفوا قناة الرحمة لقد نفذ رصيدكم ,, وشكرا قناة الرحمة لقد كفانا الله بغيركم .... وهو فضيلة الشيخ محمد سعيد رسلان .. ابن حنبل القرن الواحد والعشرين .................... ,,

هذه قصتى مع فضيلة الشيخ حفظه الله ,,, وادعو الله ان يثبتنى على الحق ,,,,, ..........................
منقول : من منتدى كوم النور

الاثنين، 30 يناير 2012

علاقة أمن الدولة بالشيخ محمد سعيد رسلان


الحمد لله
أمن الدولة كان يتفهم منهج الشيخ محمد سعيد رسلان ومن تحذيره من الخروج على الحكام والالتزام بطاعتهم ، ويحاولون الاستفادة منه ، أي أن منهجهه هذا لم يكن بوصاية منهم بل هو منه تقرباً إلى الله .







الأربعاء، 28 ديسمبر 2011

الفتنة إذا أقبلت عرفها العلماء وهذا واحد منهم

الشيخ "محمد بن سعيد بن رسلان" هو واحد من الدعاة السلفيين في مصر ، ولكنه تميز عن غيره بمنهج الرد على المخالف ، والتحذير من أخطاء وعقائد الأفراد مثل سيد قطب ، ومن أخطاء الجماعات ( خاصة جماعة الإخوان المسلمين ) ،
أعترف بأني لم أكن مغرماً بسماع خطبه قبل أحداث 25 يناير - والتي أسموها لاحقاً بالثورة - ، ولعل هذا كان لأمرين :
الأول : أني أحببت طريقة الشيخ مصطفى العدوي في استطراده في سوق الأدلة من الأحاديث والآيات في خطبه ودروسه ، حتى أن الواحد يخرج من درسه بوجبة دسمه ، ويستشعر أنه ازداد علماً على علمه ، وهذا الأمر لم أجده لدى الشيخ رسلان والذي كانت خطبه تتميز باللغة العربية الفصحى ، وصعوبة فهمها على أمثالي .
الثاني : أن الشيخ رسلان كنت قد استمعت له إحدى خطبه والتي ألقاها مدافعاً عن شيخ الأزهر سيد طنطاوي بعد الحادثة الشهيرة له مع الفتاة المنتقبة والتي أمرها بخلع نقابها أثناء تفقده لإحدى المدارس ، تلك الحادثة التي نشرتها قناة الجزيرة وانتشرت في وسائل الإعلام ، والقنوات الفضائية ،


وكان دفاع الشيخ رسلان عنه بأنه لعل الصحفيين يكذبون عليه ، وأنه حاشاه بأن يقول ببدعية النقاب أو تغطية الوجه ، وهو الذي أقره في كتابه تفسير القرآن لباساً لأمهات المؤمنين ،
وساعتها قلت : لماذا يدافع عنه ، والرجل معروف عنه فتواه بتحليل فوائد البنوك ، وحلق اللحية ، وتحريم الختان ، وغيرها من الأمور المخالفة للسنة ، فلماذا يستبعد عنه مثل هذا القول !!!!! .

نعم إن شيخ الأزهر هو من ولاة أمورنا التي يجب طاعتهم ما أطاع الله، وهو رمز يجب الحفاظ عليه ، ولا يُشهَّر به ، وهو مستهدف من العلمانيين والملاحدة والكفرة ، ولكننا أيضاً لا يجب أن ندافع عنه في كل أموره ،

وللعلم فقد خرج سيد طنطاوي على الإعلام ولم ينكر الواقعة ، بل ودافع عن رأيه بزعمه أن إجماع العلماء على أن وجه المرأة ليس بعورة .


المهم أن هذين هما السببان لعدم متابعتي لدروس أو خطب الشيخ رسلان ،
وهذا قد استمر إلى أن بدأت مظاهرات يناير الماضي ، وبعدها هداني الله لسماع أول خطبة جمعة للشيخ رسلان كان قد ألقاها يوم 28 يناير والتي كانت بعنوان :
 مصر والفوضى الخلاقة

ثم بعدها استمعت إلى خطبته الرائعة التي لم أسمع مثلها لا قبلها ولا بعدها ، لا منه ولا من غيره ، والتي بعنوان :
حقيقة ما يحدث في مصر


فوجدت الشيخ على علم بالواقع وما يجري في ميدان التحرير من المتظاهرين الخوارج ،
الذين يطالبون بالحرية – زعموا –  
ويشتكون من الفقر – زعموا –
ويرجون الإصلاح – زعموا –
وما هم إلا أداة للنظام العالمي الجديد والفوضى الخلاقة التي جاءت على لسان كولداليزا رايس وزيرة الخارجية الأمريكية ،

لقد وجدت الشيخ رسلان قد فتح الله عليه في هذه الخطبة الأخيرة من البصيرة ما لم يفتح به على غيره من الدعاة ، الذين لم يفهموا بَعْد أبعاد الأمور ،

فضلاً عن الذين توقفوا ، واعتزلوا الأمر ولم يبينوا موقفهم مثل الشيخ أبو إسحاق الحويني ،

وفضلاً عن واحد مثل الشيخ محمد حسان والذي ذهب في نفس يوم الجمعة  – والذي أسموه جمعة الغضب – إلى ميدان التحرير لا ليُنكِر على المتظاهرين خروجهم ، ولا ليطالب المتظاهرين بالرجوع إلى بيوتهم ، بل ليُقرُّهم على ما هم عليه ، ويمدحهم ويثني عليهم !!!!
حقاً لقد كانت فتنة عظيمة ،
ثبَّت الله فيها من ثبَّته ، وعصم الله فيها من عصمه ،

وبعدها تابعت خطب الشيخ رسلان ، ووجدت أن الله قد جمع له فيها بين صحيح النقل مع صريح العقل ،
فكانت كما قال تعالى : {نُورٌ عَلَى نُورٍ} [النور: 35]

{وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ} [القصص: 68]
{إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ} [آل عمران: 37]
وإليكم أهم خطبه والتي كانت كل واحدة منها ترسخ وتؤكد علمَ الرجل بواقعه وصحة منهجه وبُعد رؤيته ،
  
مصر والبروتوكول الثامن عشر

معركة الهوية الإسلامية في مصر


الشرق الأوسط الجديد


وطن يتفسخ


حقيقة الماسونية

العولمة والمصالح الأمريكية

الماسونية والثورات